
«كتيبة بارود»: الوجه الرقمي للعنف الممنهج ضد النساء السودانيات
اليوم العالمي للمرأة «المتهم الآن في أيدي القانون، ولن يهدأ لي بال حتى تتحقق العدالة»، بهذه الكلمات أعلنت الفنانة السودانية إيمان الشريف شروعها في اتخاذ
اليوم العالمي للمرأة «المتهم الآن في أيدي القانون، ولن يهدأ لي بال حتى تتحقق العدالة»، بهذه الكلمات أعلنت الفنانة السودانية إيمان الشريف شروعها في اتخاذ إجراءات قانونية ضد صاحب حساب «بارود» على منصة «تيك توك»، بعد تعرضها لاستهداف مباشر عبر بث رقمي، مؤذنةً ببدء مواجهة قانونية مع إحدى أبرز حملات الإرهاب الرقمي ضد النساء السودانيات.يبدأ بث «بارود» في ساعات متأخرة من الليل على منصة «تيك توك»، عارضًا صورًا ومقاطع فيديو لنساء سودانيات، يُلحقها بسيل من القذف العلني والعبارات الإباحية. ويتسع التفاعل سريعًا، ويتحول البث إلى ساحة رقمية مفتوحة لاستهداف النساء السودانيات. وبمعاونة «كتيبته» الداعمة، حوّل «بارود» التشهير والابتزاز الجنسي إلى عرض رقمي يتابعه الآلاف ويُدِر عليه أرباحًا.الآن، وبينما يحتفي العالم باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس، تبرز بثوث «بارود» تمظهرًا صارخًا لنمط أشمل من العنف القائم على النوع الاجتماعي الذي يتخذ من منصّات التواصل الاجتماعي مسرحًا، في ظل تقاطع بيئة رقمية تفتقر إلى المساءلة القانونية الفعّالة مع ثقافة تشرعن
في أعقاب سيطرة «الدعم السريع» على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، تفاقمت الكارثة الإنسانية في دارفور لتشكّل واحدة من أحلك فصول الحرب المستمرة في البلاد منذ أبريل 2023. فبعد ما يقرب من ثمانية عشر شهرًا من الحصار الخانق الذي فرضته «الدعم السريع» على المدينة، أدّى سقوطها قبل يومين إلى موجة من المجازر الواسعة، والنهب، والعنف الممنهج ضد المدنيين.وسط هذه الوحشية، برزت جبهة موازية في فضاء رقمي، تحوّل فيه تطبيق «تيك توك» إلى منصة مركزية للاحتفاء بالفظائع، وتمجيد القتل الجماعي، ونشر دعاية «الدعم السريع».من الشخصيات التي مارست هذا الاتجاه، مقاتل في «الدعم السريع» يُعرف باسم «أبو لولو»، ظهر مرارًا في مقاطع متداولة على نطاق واسع وهو يطلق النار شخصيًا على مدنيين في دارفور، ويستخدم حسابه على «تيك توك» في التباهي بهذه الجرائم. وقال «أبو لولو» في بث مباشر حديث على المنصة، شاركت بعض الحسابات مقاطع منه على «فيسبوك» إنه قتل أكثر من 2,000 شخص، مضيفًا أنه «توقف عن العدِّ بعد
مقدمة تسببت الحرب في السودان في تغييرات جذرية في سوق العمل، إذ تعرض القطاعان العام والخاص لضربة قاسية أدت إلى انهيار البنية التحتية الاقتصادية وفقدان آلاف الوظائف. ومع تصاعد الأزمة الاقتصادية وانهيار قيمة العملة، لجأت العديد من المؤسسات إلى تسريح موظفيها أو منحهم إجازات غير مدفوعة الأجر، مما دفع الكثير من الكفاءات السودانية إلى البحث عن فرص عمل خارج البلاد.تشير التقارير إلى أنّ القوى العاملة في السودان تُقدر بنحو 25 مليون نسمة، من إجمالي 49 مليونًا، فيما ارتفعت معدلات البطالة إلى 47% بحلول العام 2024 وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، مع انكماش اقتصادي بلغ -18%. وقد كان لهذه الظروف أثر مباشر في مختلف الفئات المهنية، لا سيما الخريجين والشبان الذين وجدوا أنفسهم أمام خيارات محدودة للبقاء أو الهجرة بحثًا عن مستقبل أكثر استقرارًا.ومن جهة أخرى، تمثل هجرة العقول أحد أكبر التحديات التي تواجه السودان، إذ فقدت البلاد أعدادًا كبيرة من المتخصصين في الطب والهندسة والعلوم، بالإضافة إلى العمالة الماهرة وغير
هو قسم من اقسام (بيم ريبورتس) مختص بالاستطلاعات والبحوث المتعلقة بالرأي العام السوداني. يهدف هذا القسم إلى تمكين المواطنين السودانيين عبر توفير قناة لأصواتهم وآرائهم، ومِن ثَمَّ تحفيز الحوار العام، وتشجيع ثقافة الاستناد إلى البيانات الموثوقة في عمليات اتخاذ القرار.
يركز قسم (سوداليتيكا) على مجموعة من الموضوعات ذات الأولوية بالنسبة للشعب السوداني، بينما يهدف أيضًا إلى تسليط الضوء على بعض الموضوعات التي تفتقر إلى المعلومات في السودان. تشمل دراساتنا المجالات التالية :
آخر التقارير

اليوم العالمي للمرأة «المتهم الآن في أيدي القانون، ولن يهدأ لي بال حتى تتحقق العدالة»، بهذه الكلمات أعلنت الفنانة السودانية إيمان الشريف شروعها في اتخاذ

في أعقاب سيطرة «الدعم السريع» على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، تفاقمت الكارثة الإنسانية في دارفور لتشكّل واحدة من أحلك فصول الحرب

مقدمة تسببت الحرب في السودان في تغييرات جذرية في سوق العمل، إذ تعرض القطاعان العام والخاص لضربة قاسية أدت إلى انهيار البنية التحتية الاقتصادية وفقدان

19 يونيو 2025 – وسط رفض دولي وإقليمي وتشديد على ضرورة الحفاظ على سيادة مؤسسات السودان، وتحذير من أن تؤدي هذه التحركات إلى تقسيم

مقدمة لقد غيّرت الحرب الدائرة في السودان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ليس فقط المشهدَ الجغرافي للبلاد، بل أيضًا واقعها الرقمي. ومع تطور

مع اتساع رقعة الحرب في السودان، تحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحة موازية يتداخل فيها خطاب الكراهية مع المحتوى التحريضي والمعلومات المضللة. وفي ظل غياب الرقابة