في أعقاب سيطرة «الدعم السريع» على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، تفاقمت الكارثة الإنسانية في دارفور لتشكّل واحدة من أحلك فصول الحرب المستمرة في البلاد منذ أبريل 2023. فبعد ما يقرب من ثمانية عشر شهرًا من الحصار الخانق الذي فرضته «الدعم السريع» على المدينة، أدّى سقوطها قبل يومين إلى موجة من المجازر الواسعة، والنهب، والعنف الممنهج ضد المدنيين.وسط هذه الوحشية، برزت جبهة موازية في فضاء رقمي، تحوّل فيه تطبيق «تيك توك» إلى منصة مركزية للاحتفاء بالفظائع، وتمجيد القتل الجماعي، ونشر دعاية «الدعم السريع».من الشخصيات التي مارست هذا الاتجاه، مقاتل في «الدعم السريع» يُعرف باسم «أبو لولو»، ظهر مرارًا في مقاطع متداولة على نطاق واسع وهو يطلق النار شخصيًا على مدنيين في دارفور، ويستخدم حسابه على «تيك توك» في التباهي بهذه الجرائم. وقال «أبو لولو» في بث مباشر حديث على المنصة، شاركت بعض الحسابات مقاطع منه على «فيسبوك» إنه قتل أكثر من 2,000 شخص، مضيفًا أنه «توقف عن العدِّ بعد